‏إظهار الرسائل ذات التسميات الفلسفة في الغرب الإسلامي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الفلسفة في الغرب الإسلامي. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 27 نوفمبر 2016

الفلسفة في الغرب الإسلامي : الحضور والغياب ”نفح الطيب“ نموذجا






يفتتح المقري الباب السابع من كتابه قائلا : « اعلم أن فضل أهل الأندلس ظاهر، كما أن حُسن بلادهم باهر، ولذلك ذكر ابنُ غالب في ”فرحة الأنفس“ لما أثنى على الأندلس وأهلها أن بطليموس جعل لهم، من أجل ولاية الزُّهَرة لبلادهم، حُسن  الهمّة في الملبس والمطعم، والنظافة والطهارة، والحب للهو والغناء، وتوليد اللحون، ومن أجل ولاية عطارد حُسن التدبير، والحرص على طلب العلم،  وحب الحكمة والفلسفة والعدل والإنصاف (ج.، 4، ص.، 3) ».

 ثم يورد رسالة ابن حزم في فضل أهل الأندلس نقتطف منها ما يلي: « وأما الفلسفة فإني رأيت فيها رسائل مجموعة وعيونا مؤلفة لسعيد بن فتحون السرقسطي المعروف بالحمار دالة على تمكنه من هذه الصناعة، وأما رسائل أستاذنا أبي عبد الله محمد بن الحسن المذحِجي في ذلك فمشهورة متداولة وتامة الحسن فائقة الجودة عظيمة المنفعة. وأما العدد والهندسة فلم يُقسم لنا في هذا العلم نفاذ ولا تحققنا به فلسنا نثق بأنفسنا في تمييز المحسن من المقصّر في المؤلفين من أهل بلدنا (ص.، 20)»